"صدفه بنت بعضشى" صدفه لا تحدث كثيرا

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محمد فتيت

بعيداً عن توقعات القارئ وإجتهادات المتابعين لم يكن العنوان إلا حاله إستوجبت التعبير
يحكي انه في أحد السنون عالج المبدع " بهجت قمر " نص مسرحيه " سيدتي الجميلة " عن قصه للكاتب الكبير " برنارد شو " وعرضت على المسرح في أوائل الستينات .
وتناولها النقاد و المجتهدين بالنقد الايجابي و السلبي من روعه العمل الفني لنجوم الكوميديا آن ذاك و لأداء الفنانين ودقه الكتابة و الإخراج والديكورات و الأغاني والموسيقى وإختيار الشخصيات وما زاد على ذلك من النواحي الفنية و الآدبيه .
والي الآن باقية في أذهان القدامى ويشاهدها أطفال الزمن الجديد ورواد الفيس بوك و تويتر بإبتسامه تؤكد أنها مع بعض الإضافات القليلة تناسب جيلاً جديداً و أجيالاً أجدد .
كل هذا لا يمثل لي آي مشكله فأنا أيقن أن "الجيد دائماً باقي في أذهان الجميع "
ولكن ما إستوقفني فعلاً وجعلني أكتب تلك الحالة الفريدة و النوعية في التغير بين "صدفه " في البدايات و"صدفه "في النهايات.
كيف تتحول إمرأة متفجرة الانوثه يرغبها أفاضل قومها لا تكترث سوي أن تُكون ثروة أو تحصد مالاً ولم تقع في حب " البيه " الذي علمها إلا بعد أن تفاوضا ليس حباً أفلاطونيا أو من أول نظره وليس طمعاً في إحداث تغير ولكن فقط تغيرت عندما زادت نبضات قلبها بنبضه الحب.
كيف تتحول سيده من أسفل درجات المجتمع إلي أن تباري قمته ؟ فقط لأنها أحبت
إنه الحب يا ساده فقط كما قيل يصنع المعجزات فإن أحببت أنت يوماً تأكد أنك ستتغير طباعك شخصيتك أفكارك ميولك رغباتك .
تأكد إنك ستقدم بعضاً من التنازلات وستتغاضي يوماً عن بعض التجاوزات.
ستجد بنات أفكارك تنبش لكي تجد ما يفرح أو يسعد من تحب ستقدم كل ما تملك من مشاعر لكي تصل لمن تحب ، سيجعل الحب منك شخص آخر من المكن أن يتنازل عن تملقتاه عن شوارده عن دوافعه الغير مبرره في إمتلاك من يحب وتأكد إنك إن لم تفعل أو حتى لم تفكر في أن تفعل فأنك مازلت تفكر بأساليب الجاهلية القديمة ترغب في التملك لا في مشاركه قلبك مع الآخر.
نعم فما فعلته "صدفه" صدفه لا تحدث إلا في إحدى حالات الحب


محمد فتيت محمد فتيت
المدير العام

نائب رئيس مجلس إدارة مصر الآن

0  551 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة