اشرف احمد ارناؤط يكتب .. التعليم بين الوهم والكارثة

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

انا اعتذر لا غلب طلاب مصر واقول ان اسلوب تعليمكم الحالي بلاء لابد منه واعاهدهم بتكرار محاولات التغيير
= استأذنكم في خمس دقائق خاصة ب ( قانون التعليم الجديد ) هل حقا ابتكرنا منظومة تعليمية جديدة ام نحن مبرمجين على ما سبق وهل حقا اهتممنا باكتشاف وتطوير قدرات عقول اطفالنا المختلفة - فتعليمنا للأسف يجبر اطفالنا على الا يفكروا فطمس إبداعاتهم وسحق مواهبهم وقضى على اخر امل لنا وهى ثقتهم بأنفسهم - فقد اجبر التعليم البشرية على توحيد الفكر والتفكير من خلال منهج موحد - وطريقة تدريس موحدة - وفى أوقات موحدة - غافلا الفروق الفردية التي وهبها الله للبشر فقد خالفنا ما امرنا الله به - وهل بالقانون الجديد في رأيكم سنحدث طفرة ام سنتنقل فقط بين العربات الاخيرة لقاطرة التعليم . = هل تسمحوا لي. نحن ندمر اطفالنا وشبابنا وأمتنا واجيالنا القادمة بسبب منظومتنا التعليمية - قال تعالى ( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) صدق الله العظيم . من وضع هذه المنظومة - ولماذا لم تتغير- فالإنسان يولد على الفطرة لديه حافز التعلم دون معلم مثل ( المشي - الكلام - العادات ) - اين ذهب خيال الطفل الخصب بعد سن 5 سنوات - لماذا أسئلة الطفل انعدمت بعد 7 سنوات وحبه للمعرفة لدرجة اننا نمل من كثرة السؤال - فماذا فعل التعليم بأطفالنا - الا تؤمن معي ان كلمة مناهج عفا عليها الزمن في ظل معلومات تتضاعف كل ستة شهور – الا تؤمن معى أن استخدامنا لا سلوب القوة في إلزامية التعليم ومعاقبتنا للدروس الخصوصية وغرامة التسرب والسجن والغرامة للغش في الامتحانات والسعي لمحو الامية منذ سنة1991بالقانون (8)- الا تعتقدوا ان هذا دليل على فشلنا في ايجاد حلول - قال تعالى ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) صدَقَ الله العَظِيم تعنى ان الدين لا يوجد به إكراه فلماذا استخدمنا الإكراه في تعليمنا- اليس انخفاض دافعية الطفل للتعلم يعني أننا نمارس أنماط تعليم لا تتوافق مع فطرتهم - فقد أدى التعليم الى ان نكبح قدراتهم ونحبط مواهبهم المهداة من الخالق ونسمح لأنفسهم بأن يعانوا من القلق والخوف وتحقير انفسهم وكراهيتها فنحن ندير ظهورنا إلى الهبة التي أعطاهم إياه الخالق - فالتعليم الذي يعامل الجميع بنفس الطريقة تعليم جائر جدا لأنه يخاطب نوع واحد من العقول فنجبرهم بالتفكير بطريقة واحدة - فهل سنمنح ثروة العقول في أطفالنا المزيد من الاهتمام والحرية. ليصنعوا مستقبل واعدا لأمتنا وتقدم زاهر لمجتمعنا ليرسموا عالمهم بأيديهم يتعلمون ويختبرون ويتقدمون ويخترعون . 
= لماذا يفرح الأطفال والمعلمين بالإجازة إذا كانت الدراسة والعمل رغبة ومتعة - لماذا تنفق الأسرة كامل قوتها على الدروس ونقول مجانية التعليم - لماذا نحفظ المعلومة الا يكفى ان نستدعيها في دقائق من على النيت - اليس الافضل ان نعلمه كيف يقودوا انفسهم و يوجهوا عقولهم و يغيروا سلوكهم وأحاسيسهم ومشاعرهم - لماذا نهتم بالتعليم وهى فكرة البشر ونبتعد عن التعلم وهى هبة من الله - لماذا التعليم شهادة نزين بها حوائط منازلنا، وليس التعليم شهادة نزين بهي إنسانيتنا - لماذا نعدل القوانين ونخشى تغييرها - لماذا العقاب والامتحانات والمقارنة وفرض التعليم مستمرة مع انها تمثل خطر لا نها تتسبب في اغلاق المخ - لماذا اهتم التعليم بتعبئة الرأس وأهمل الجسد والإحساس واهتم بالحفظ والاسترجاع ولم يهتم بالخيال والإبداع - لماذا لا يكون للسؤال أكثر من إجابة بدلا من ان تكون اجابة واحدة نموذجية - لماذا نهتم بحفظ المعرفة ولا نهتم بتنمية القيم العليا. - اتعجب لماذا لم يتخلص البشر منذ ايام سيدنا ادم وحتى وقتنا الحالي من ( الغضب - الحسد - الحقد - المقارنة - الشهوة - الخوف - القلق - نقد الاخر- الاهانة - الصراعات - الانقسامات .. الخ ) ولماذا جميع الاديان منذ نزولها حتى اليوم لم تغرس فينا ( التسامح - العطف - التعاون - السعادة - الحب - احترام الاخر.. الخ ) الا يدل ذألك ان الانسان لم يتطور نفسيا. - قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ) صدق الله العظيم. - المشكلة الحقيقية اننا نسعى لتغيير المجتمع وليس النفسية الداخلية للفرد التي شكلت المجتمع فزادت الفجوة بين الفرد والمجتمع بسن القوانين للارتقاء بالمجتمع فزادت الامراض النفسية. فنحن نسعى لتطوير الخارج ولم نفكر يوما في تطوير انفسنا. فما وصنا الية في الخارج ما هي الا صورة لما يحدث بداخل انفسنا .غير الداخل يتغير حتما وبكل سهولة ما يحدث في الخارج . 
= فجميع الأطفال لديهم مواهب هائلة ونحن نبددها بلا رحمة - فالإبداع لا يقل أهمية عن القراءة - يجب ان نعلمهم ان اسعد الناس على الارض هم انفعهم للناس - قد لا نكون حقا قادرين على إعداد المستقبل لأطفالنا - ولكننا بأذن الله قادرين على إعداد أطفالنا للمستقبل - عندما ترك الناس التدبر والتفكر وإعمال العقل في الكتاب والسنة واتبعوا آراء السابقين بعلمهم القليل والعلوم البسيطة التي كانت تسود الدنيا أيامها ضلوا وضاعوا في ظلمات التفسيرات قوله تعالى:( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَ ) صدَقَ الله العَظِيم - فلولا الإبداع والابتكار لكنا ولا نزال إلى اليوم نسكن الكهوف - فالإعاقة الحقيقية للأبداع والعبقرية هي اعاقة فكرية نفسية هي الجهل بقدرات الانسان وملكاته الطبيعية والتقاعس عن استخدام تلك الملكات والمواهب الفطرية.
= ان منظومتنا التعليمية لا تفيد اطفالنا في حياتهم ( اليومية او المهنية او حتى المستقبلية ). 
( و ايضا إننا لا ننمو للإبداع بل ننمو ونتعلم لنخرج منة ) . اقول لسيادتكم ان الله لم يأمرنا في كتبه السماوية بالنتيجة ولكن امرنا بالسعي . - همس . هل حقا المديرية التعليمية والادارة التعليمية لها دور في تقدم العملية التعليمية ام ان هناك اراء اخرى . - قال تعالى: (أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) فهل نحن حقا عباده الصالحون .
- ما يحزنني ان مصر هي من علّمت العالم أجمع . - يجب أن نعمل على هيكلة التعليم من جديد - ما لم نغيره اليوم سيتوارثه ابناؤنا غدا. فلدى ايمان قوى ان التغيير قادم على ايديكم . تحقيقا لقولة تعالى ( وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) صدَقَ الله العَظِيم
قال تعالى: ( وإن تولوا فما عليك إلا البلاغ ) صدَقَ الله العَظِيم


Ahmed Sherdy Ahmed Sherdy
المدير العام

رئيس مجلس إدارة مصر الآن

0  380 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة