سحر جويلي / تكتب صرخة ألم ..الطلاق العاطفى يهدد بيوتنا .

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

منتشر داخل الوطن العربى بنسبة كل 10 نسبه 7منهم عيشون الطلاق الصامت او النفسى او العاطفى وذلك نتيجة دراسة اجريت عن هذا الموضوع قام بها المركز الآستشارى الأسرى ...نحن نعيش تحت سقف واحد يوجد مسافات واسعة بين الرجل والمراة الشراكة الزوجية متلاشية ومشاعر مفقوده الحنان والحب والود فى خازنة الماضى الحتياجات النفسية والاحتياجات اللفظية أصبحت فى طى النسيان أصبح هناك جمود جفاء أصبحت العلاقة الزوجية وظيفة 
قد تتراكم التوترات والخلافات بين الزوجين إلى حد الذروة، لكنهما لا يصلان للطلاق المباشر، إذ تمنعهما أسباب عديده مثل مستقبل الأولاد، كلام الناس، الخشية من واقع والطلاق، فتكون النتيجة (الطلاق العاطفي) والذي يؤدي مع مرور الزمن إلى (موت الحب) بالكامل.
فنلاحظ هنا أن العلاقة الزوجية مستمرة فقط أمام الناس ولكنها متقطعة الخيوط بصورة شبه كاملة بين الزوجين.
وهذه أخطر مرحلة في العلاقات إذا يعيشان معاً ويحقدان على بعضهما ولا يظهر ذلك على شكل مشاكل أو مشاجرات بل يُكبت الحقد والألم في القلب بحيث لا تبقى أي علاقة أو تواصل بينهما. وممكن تتطور لأن ينعزل الشريك عن الاخر وتبدأ بفكرة مارأيك أن أنام لوحدي ثم تتطور لينام كل شريك لوحده في غرفة خاصة ومع كثرة الجفا والخدر العاطفي نلاحظ أن الحب قد دخل غرفة الانعاش تمهيدا لموته.
ومن أهم مظاهر الطلاق العاطفي غياب الرفق واللين ، شيوع السخرية والاستهزاء والاهمال باحتياجات الطرف الآخر،اللوم المتبادل، الاكل والشرب يشكل منفصل، المقاطعات في اللفظ والكلام والحوار، جلوس في أماكن منفصلة داخل البيت ، تبلد المشاعر، الصمت الدائم، باختصار عدم وجود تواصل لفظي وجسدي وعاطفي.
عندما تتحول العلاقة بين الزوجين الى حالة من الصمت فلنعلم أن بداخل كل منهما حطام أحلام وأماني ضاعت وبقي واقع مرير مستمر مغ استمرار الحياة بينهم..
ولكن للنظر آيهما أضعف موقفا فى الزوجين نجدها عادةً االزوجة 
فجهازها العاطفى أكبر من الرجل بعشرين مرة المرأة يحتاج ان يمتلىء بالحب والعاطفة والامان وهى اكثر الطرفين احساسا بالطلاق العاطفى 
هناك امرأة تثور على الطلاق العاطفى وتعلن أمام المجتمع رقضها للعيش داخله ويتعلن الإنفصال وهناك امرأة أخرى مجبورة أن تعيشه بكل صبر .. لا شعور لا إحساس لا أهتمام تقوم بدور تمثييلى ترغم العيش فيه تمثل الحب والسعادة والهيام .. ترغم على التعامل وتمارس الخداع المجتمعى لانها اذا
تجراءت وطلبت الطلاق تستحق من المتجمع و من اهلها واسرتها النفور وتهاجم بالألفاظ ونظرات التى تتحدث اليها أنها إنسانة فاشلة فشلت فى أن تعيش فى أسرة وكنف زوج ولم تحافظ على بيتها األايعرف هذا المجتمع أنها بقيت حياتها الزوجية جثة هامده داخل المنزل مدام المرأة تاكل وتتنفس وتلبس لقد جردوها من إحساسها جردوها من أنها انثى جردوها من كل شىء فى الحياة لأنها المفروض عليها أن تعيش بين أبنائها قال صلى الله عليه وسلم رقفاً بالقوارير أصبحت النساء حجر بعد أن كانت قارورة بل تحولت الى جبل الى صخور لان بعض الازوج لم يعرفوا أن يتعاملوا مع القوارير ... المرأة لها احتياجات غير السكن والاكل والشرب والتنفس ... المراة تريد الحياة ..
هناك فى مجتمعنا ما يسمى الطلاق للضرر هل الضرر هو الضرب هو عدم المصاريف هل هو الضررى الجسمانى فقط 
اذا فما هو الضرر النفسى اين ؟؟انه اشد واقوى 
أنه واقع ومصيبه تتفجر بداخل بيوتنا ولكن من ينادى ومن يسمع ..تصل بعض الحالات الى الأنعزال الجسمانى والنفسى .. أغلبنا يركز على الاحتياجات الماديه ...تعيش معظم أسرنا مفهوم الطلاق العاطفى ..علاقه زوجية لها اسوار تعيش على مفهوم الاجفاء زهور جافة ليس لها قيمة غير تزين المكان امام الزوار قطعة انتيكة
الحياة ليست تلبيه جوانب جسادية فقط انها روح احساس هو تلامس عاطفى وجسدى انها اسمى من الشعور التمثيلى كفانا اموت داخل بيوتنا .. اننا لا نحتاح الى علاقه جسمية ومادية نحن نحتاج الى علاقة انسانية الحياة العاطفية ... اغلب الاسر تعانى من الهجران العاطفى كلمات احسيس هدايا كلها مفقوده .. الطلاق العاطفى هو اكثر تاثير ودمار على الاسرة من الطلاق الحقيقى فتاثيرة من جميع النواحى اشد وطئة من الطلاق الحقيقى لانه يقتل فيه القلب والاحساس فهوا يتسمم ويتالم ويتشقق 
(هناك مراحل لقتل الحب لماذا لا نتجنبها )
• اولهما المقاومة: تحدث المقاومة تُجاه شريك لتصرف تصرفه او اسلوب معين او طباع معينة كان يخفيها او لم تكن واضحة فتبدأ بالإنزعاج والإبتعاد عن هذا الشخص
• تليها الغيظ: إذا لم تتم معالجة المقامة السابقة بالمصارحة أو المواجهة فإنها تتنامى لتصبح غيظاً. وعند ذلك لن تشعر بالانزعاج فقط بل ستشعر بالغضب وفوران الدم من الطرف الآخرعلى شكل غيظ. فتبدأ بالإنفعال عليه وخلق حاجز يفصلك عنه. والغيظ يقتل الشعور بالمودة.
• ثم الرفض: عند هذه النقطة يكون الغيظ قد تنامى وتعدد على شكل مواقف يومية أو اسبوعية، 
وفي هذه المرحلة يبدأ ان التصرف من الطرف الآخر تصرفاً مزعجاً يثير السخط.
• واخيرا الكبت: عندما يتم الهجوم على الطرف الآخر في المرحلة السابقة ومع مرور الزمن والشهور على تلك الحالة المزعجة من الرفض، فإنك تحاول أن تخفف من ألمك بخلق حالة (طلاق عاطفي) إذ تتجنب الشعور بأي ألم أو عاطفة أو إثارة أو استفزاز تجاه الطرف الآخر.
وهذه أخطر مرحلة في العلاقات إذا يعيشان معاً ويحقدان على بعضهما ولا يظهر ذلك على شكل مشاكل أو مشاجرات بل يُكبت الحقد والألم في القلب بحيث لا تبقى أي علاقة أو تواصل بينهما. نلاحظ فى ذلك الوقت أن الحب قد دخل غرفة الانعاش تمهيدا لموته.
ونصبح بعد ذلك بين الطلاق الرسمة او الطلاق العاطفى 
الخيارين صعبين ومزعجين بلا شك ولكن حسب خبرتي ومعتقداتى الطلاق العاطفي اخف بكثير من الطلاق الرسمي ولعدة اسباب ومن أهمها انها يحمي الاولاد من التشتت والضياع...
مع كل التقدير لكل من اختلف معى فى الرأى


Ahmed Sherdy Ahmed Sherdy
المدير العام

رئيس مجلس إدارة مصر الآن

0  721 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة