جحيم المرأة المصرية خلف قضبان بنك ناصر الإجتماعي

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

كتب / إسلام جمعه


 ربما يتهمني البعض بالتحامل أو المبالغه عندما يقرأون العنوان الذي يبدو صادما بعض الشئ ولكني في حقيقة الأمر لم اجد إلا هذا الوصف الذي قد لا يرتقي لما تعانيه المرأة المطلقه في جوانب وارجاء هذا البنك الذي انشأ اساسا لاعطاءهم حقهم وإنقاذ اطفالهم من المعاناة وتلخيص الأمر يكمن في ثلاثة ارقام 500 جنية !! لا تتعجب أو تصدم من هذا الرقم فهو الرقم الموحد الذي تصرفه كل النساء المطلقات التي حكمت لهم المحكمة بالنفقه مطلوب من الأم أن تنفقه على اطفالها في شهر .. أكل وشرب وعلاج وتعليم أي اضحوكه هذه والسؤال هنا ألسنا دولة قانون تحترم احكام القضاء فكيف لمؤسسه داخل الدولة ويحكمها القانون ؟ أن يسمح لها بكل بساطه بإنتهاك احكام القضاء ونوضح هنا
أن نص المادة 72 من القانون رقم (1) لسنة 2000 بإصدار قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية علي أن : على بنك ناصر الاجتماعي أداء النفقات والأجور وما في حكمها مما يحكم به للزوجة أو المطلقة أو الأولاد أو الوالدين، وذلك وفقاً للقواعد والإجراءات التي يصدر بها قرار من وزير العدل بعد موافقة وزير التأمينات.. 
 إذا الزم القانون بنك ناصر الاجتماعي بأداء النفقات مما يحكم به للزوجه أو المطلقة لكن هل يحدث هذا ؟! بالطبع لا فنجد البنك يماطل كل المماطله فى سداد النفقة خاصة بالنسبة للأزواج الذين يعملون اعمال حرة خشية عدم استيفاء هذه النفقات منهم اضافه إلي صرفه 500 جنية فقط انتظارا لتحصيلها من الزوج فهل يعقل أن تعيش الأم واطفالها بهذا المبلغ شهر كامل مما يدفع بالطبع لأثار اجتماعية وماديه تؤدي بنا لظواهر اجتماعيه نعاني منها كظاهرة اطفال الشوارع .. ودائما ما يتعلل القائمون على هذا البنك بضعف الإيرادات رغم أن بسبب مهمتهم الإجتماعية يتلقوا الأموال من العديد والعديد من الجهات الحكوميه والاهلية لكنهم يستغلوا تلك الأموال في المشروعات وقروض السيارات وغيرها من المشاريع الاستثمارية الأكثر نفعا بالنسبه لمسئولي البنك لذا هل من ضمير يستيقظ أو برلمان يطالب أو حكومه تشعر بألم أمهات تنكوي كل ليلة بنار حاجه اطفالهن فلعلنا نجد صرخه ضمير !!


Ahmed Sherdy Ahmed Sherdy
المدير العام

رئيس مجلس إدارة مصر الآن

0  324 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة