السلطة الرابعه

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

كتب : محمد فتيت

لم تكن تلك القرارات الصادرة من جموع صحفيو مصر الا بمثابة ترقية لصلاحيات السلطة الرابعه .

نعم تلك المعلومه  التى تداولنا قديماً كانت على مقربه من الاندثار "السلطة الرابعه" هى السلطة التى منحها الصحفيين فى مصر لانفسهم مع إختلاف توجهاتهم و افكارهم و انتماءاتهم منذ زمن لم تكن الصحافه قديما بهذا التنوع و التلون و الامكانات التى هى  عليها اليوم .

ولكن هل ظلت الصحافه هى السلطة الرابعه حتى اليوم؟

أعتقد انها الان بمثابة الاولى او الثانيه فبعنوان خبر تقوم قوائم القائمين ضد هذا و تلك وذاك وبمتن يستعرض فية الصحفى مهاراته يتحول هذا العربيد الى بطل قومى حتى لو كان "قشوعا" على ورق .

وبدباجه تمتلك الحرفية يصول بطلنا جولات و بطولات اقرب بالتى رأيناها قديماً فى الافلام الهندية ذوات الوقت الغير المحسوب.

ولة ايضا هذا الصحفى ان يجعل من الابطال أقوام تستحق السحق تحت احذية شعب إفتقر الى المصداقية منذ اكثر من ستون عاماً .

فتعلمنا من "هيكل" كيف كان عبد الناصر امبراطور الامة العربية رغم مبالغته عكس الواقع وتعرفنا من "موسي صبرى" كيف كان السادات هذا البطل المغوار الذي صال وجال ليحقق امال المصرين .

وشاهدنا "سمير رجب" و اتباعه وهم يهللون لماما سوزان فى اعوام افتقر فيها الوطن الى قوت يومه وهذا "الحمودة" الذى مجد فى مبارك واليوم من احد المنقلبين علية . ونغمض عينتانا قليلا لنتذكر "التابعى" الذي صنع من الفنانين أغلبهم و الاخوين "أمين" اللذان وجودوا من الصحافه مجالا لتحقيق احلام الصبا و الشباب و تمتعوا بإمتيازات هذا العهد البائد.

انها الصحافه بأسماء الكبار و محاولات الصغار تصنع امم و تبنى اقوام او تهدم امجادا وتمحو حقائق. اصبحت الصحافه اليوم مرتع لهذا الهاجع و الناجع و النائم على صرصور اذنيه يكتب فيها من تعلم التجارة او الصناعه او مارس احد المهن المهم انة ينقل الخبر لجريدة ما اى كانت ألكترونية أو ورقيه مرخصه أو غير ذلك المهم أن يندرج بجوار إسمة فى صفحات التواصل الاجتماعى "الصحفى فلان" صحفى فى جريدة "الكنافه" الورقية و الالكترونيه .

يجهل من اللغة مهاراتها فقط إن أجاد معاير صياغة الخبر فهو من المبدعين .

قبل ان تهتفوا فى وجهه هذا المارد إن كان حاكماً او محاكماً إهتفوا أمام أنفسكم وضعوا معاير هذة المهنة الاخطر فى العالم "مهنة صناعه الحدث وانهيار الدول" , ضعوا معاير صارمة مرضيه للجميع لايكن منكم المنافق و الافاق و المرتزقه صانعو الامجاد الزائفه قننوا أوضاع هذة المهاترات التى تمثلت فى صحف و جرائد ومواقع لايعلم محتواها ولا غرضها الا الله . قننوا أوضاع الكتاب و المحققين و كاتبى التقارير وصانعى التحقيقات فالصحافه جزء من بناء هذا الوطن ان أحببتموة حقاً ستفعلون وإن لم تحبوة فواجهوا هذا المارد بأنفسكم.

لكم و لنا الله ولمصر الخير كله


محمد فتيت محمد فتيت
المدير العام

نائب رئيس مجلس إدارة مصر الآن

0  495 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة